تعتمد العديد من الدول على برامج الصحة العامة والمبادرات المدفوعة بالسياسات للحد من انتشار السمنة، وذلك عبر عدة استراتيجيات فعّالة:
1. وضع القيود على الأغذية المسببة للسمنة
-
تقييد الأغذية عالية السعرات والدهون والمسببة للسمنة
-
تنظيم الإعلانات الغذائية على وسائل الإعلام المختلفة مثل التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي
2. القوانين الصارمة في المدارس والمؤسسات التعليمية
-
تطبيق قوانين للسيطرة على الأطعمة والمشروبات في المدارس والمعاهد العلمية
-
أثبتت هذه القوانين فعاليتها في خفض معدلات السمنة بين الطلاب وتحسين الصحة العامة للمجتمع
3. تدخل الحكومات والشركات
-
إجبار شركات التأمين على تغطية كاملة أو جزئية لعلاج السمنة
-
دعم الفئة المصابة بالسمنة وتمكينها من العودة إلى المجتمع كعنصر فعال
-
يساهم ذلك في تقليل العبء الصحي والاقتصادي الناتج عن السمنة
تؤكد هذه الاستراتيجيات أن الوقاية من السمنة مسؤولية وطنية تتطلب تعاون الدولة والمجتمع لضمان صحة أفضل.