شهدت المملكة العربية السعودية خلال العقدين الماضيين ارتفاعًا كبيرًا في معدلات السمنة، مما أدى إلى زيادة مقلقة في انتشار السكري من النوع الثاني. وقد تسبب هذا الارتفاع في تسجيل زيادة واضحة في حالات الفشل الكلوي بما يقارب 50 ألف حالة سنويًا.
وتعكس هذه الأرقام حجم التحدي الصحي الذي تواجهه المملكة، كما تبرز الحاجة الملحّة لتطبيق برامج توعية وتغيير في نمط الحياة على مستوى المجتمع، وذلك للحد من انتشار السمنة وما يرتبط بها من مخاطر صحية.